|
إسلاموفوبيا جديدة
بقلم إيلان هاليفي
يمثل الإسلاموفوبيا، أو رهاب الإسلام، ظاهرة متنامية في البلدان الغربية. وقد بلغت هذه الظاهرة، التي تبني على التحامل ضد الإسلام الذي يضرب جذوره عميقاً في التاريخ والفكر الأوروبي المسيحي، مستويات غير مسبوقة في الخطاب السياسي بعد 11 أيلول 2001. وتكمن قوة هذه الظاهرة وخطورتها في أنها تخلق إمكانية تحالف بين قوى سياسية متعارضة بالأساس: أي أن الإسلام والمسلمين يصورون على أنهم تجسيد للعدو الأساسي لكل من المحافظين واليمينيين الذين يناضلون لتحقيق الهيمنة الغربية والصفاء العرقي، والتقدميين الذين يناصرون حرية التعبير والعقلانية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة. وعليه فإن رهاب الإسلام يخدم اليوم أهدافاً شبيهة بالأهداف التي خدمتها معاداة السامية في الماضي: إنه كبش محرقة مناسب وشعار يلهي ويحشد الناس الذين يرون معيشتهم وطريقة حياتهم مهددة بفعل قوى العولمة والرأسمال العالمي. اقرأ...
لقراءة النص بالانجليزية اضغط هنا. |